CLICK HERE FOR THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES »

Friday, July 11, 2008

دفتر ورق


و صحيت من الاحلام لقيت
دفتر ورق و معاه قلم و بقايا بيت
كان يوم حبيبى و انتهى المشوار معاه
أنا كنت اقوى , بس ليه ضعفت و بكيت ؟؟


.... عجبى

8 comments:

ahmed_k said...

عزيزتي ورود
بكيتي لأن دي طبيعة المرأه تحب ان تستقوى بالرجل
فلا خير في رجل لا يوفر لزوجته تلك المظله التي تمكنها من الأستقواء به
والهجر أو لنقل الخداع سواء من الرجل أو المرأه يعتبر بحق صدمه للطرف الآخر
ولكن تختلف طرق تلقي تلك الصدمه من الرجل للمرأه
وقد يكون الهجر بموت لا يد للطرف الآخر يد فيه
وقد عجبتني قصة مسلل نمر بن عدوان في رمضان السابق وهي قصه حقيقيه
يتكثل فيها أسمي معاني الوفاء للحبيبه مهما مرت السنون
http://video.google.com/videoplay?docid=-5058791354678593237&q=%D9%86%D9%85%D8%B1+%D8%A8%D9%86+%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%86&ei=LU53SOrDIabK2AKS3eQ9&hl=en

فارس بلا جواد said...

ضعفك وبكائك ده عشان رقة مشاعرك واحساسك العالي .. ويا ما بنعتقد ان احنا اقوياء لكن نفاجأ بدموعنا تغلبنا وتكشف لنا حقيقة الضعف اللي احنا فيه

كلامك جميل بجد
مش مجرد كلام موزون و بقافية لكن كمان بيحمل معني جميل وهو ده المهم
تسلم ايدك

أسير الجراح said...

مدونتك جميلة جدا




سعدت بمرورى عليها



تحياتى




اسير الجراح

ورود و أشواك said...

احمد
ميرسى اوى على مرورك الرقيق و كلماتك العذبة
اكيد كلامك صح
الوفاء عملة نادرة ان وجدتها تكون عملة لامعة لا تؤثر فيها السنين و لا تغطيها الاتبرة

اشكرك على تواجدك الذى يسعدنى حقا

ورود و أشواك said...

فارس بلا جواد
انا سعيدة جدا بمرورك و تواجدك و تعليقاتك الجميلة

اشكرك من كل قلبى على تعليقك و اطراءك الذى اتمنى ان اكون استحقه عن جد


كل تقديرى و احترامى
انتظرط دائماً

ورود و أشواك said...

اسير الجراح
الف شكر ليك على مرورك و اطراءك
المدونة جميلة بوجودكم

دمت بكل ود و خير

شهرزاد said...

أنا كنت اقوى , بس ليه ضعفت و بكيت ؟؟

لن أقول عجبي

فالحب هو أكثر شيء يحسسنا بضعفنا
ويشعرنا بذلك العجز وكأننا لم نعد نحن

وخصوصا إذا فقدنا من نحب

تحياتي لرقة مشاعرك

شهرزاد

ورود و أشواك said...

شهرزاد
نورنى وجودك و تعليقك الرقيق
و متوقع ان انسانة رقيقة زيك يطلع منها تعليق جميل زى ده
فعلا مفيش حاجة تقدر تضعف الانسان القوى إلا الحب

تحياتى لكى صديقتى
واتمنى ان اراكى دائماً هنا